كلمة عن عيد الاستقلال الاردني ، كلمة مدرسية قصيرة جميلة عن عيد الاستقلال الاردني ، كلمة عن عيد الاست

الموضوع في 'قسم الطلاب' بواسطة nermeen, بتاريخ ‏25 مايو 2013.

  1. nermeen

    nermeen مشرف Staff Member

    كلمة عن عيد الاستقلال الاردني ، كلمة مدرسية قصيرة جميلة عن عيد الاستقلال الاردني ، كلمة عن عيد الاستقلال الاردني 67 ، كلمة عن عيد الاستقلال الاردني 2013
    م استقلال اي شعب هو بداية التاريخ الحقيقي لهذا الشعب... وكثيرة هي الأيام الوطنية والقومية في حياة الشعوب.. ولكن يبقى ليوم الإستقلال تلك النكهة الخاصة والمعاني الخاصة.. مما يجعله احد اهم الأيام والأعياد في حياة أي شعب... كون اغالبية الشعوب... ما نالت استقلالها إلا بعد ان خاضت نضالا مريرا ومضنيا ضد الإستعمار الكولنيالي...

    نضالا بكافة اشكاله... مسلحا وسياسيا.. ومعارك ضارية خاضتها الشعوب ضد المستعمرين كان من نتائجها استشهاد وجرح الكثيرين من ابناء هذه الشعوب على مذبح الحرية... وفي بلادنا... الأردن.. وكما في بعض البلدان الأخرى.. فنعتبر من ضمن الدول التي حصلت على استقلالها تدريجيا وليس عن طريق ثورة مسلحة أو انتفاضة كما حصل في بعض البلدان كالجزائر وفييتنام وكما هو حاصل حاليا في العراق وفلسطين...

    جاء استقلال بلادنا عن طريق المفاوضات مع بريطانيا والتي توجت بالمعاهدة الأردنية البريطانية عام 1946 والتي عدلت في 15/ ايار 1946 مع ابقاء القوات البريطانية في الاردن... وفي ما تلى ذلك من سنوات عصيبة عاشها الأردن وطنا وشعبا (تخللتها النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948) واصل شعبنا الأردني نضاله الوطني الضاري وخاض المعارك الشرسة من أجل استكمال الإستقلال الوطني الناجز وتعريب الجيش الأردني الذي كان تحت قيادة بريطانية (كلوب) والغاء المعاهدة الأردنية البريطانية المذلة... حيث تحقق كل ذلك في عهد الحكومة الوطنية التي رأسها المرحوم/ سليمان النابلسي... وتم جلاء آخر جندي بريطاني عن تراب الأردن الطهور في 13/ آذار/ 1957....

    إذن تحقق الهدف الوطني الكبير واستقل الأردن... ولكن بقي هناك ذلك الهاجس بالسعي الدؤوب من أجل تعزيز وتكريس الإستقلال الإقتصادي واستثمار الثروات الوطنية وتحقيق التنمية الإقتصادية وانشاء البنية التحتية... وقد نجح الردن في كل ذلك بعض النجاح... بل نجاحا محدودا ومتواضعا... حيث ان المعوقات الذاتية والموضوعية كانت وما زالت تقف حائلا امام تحقيق مثل تلك الأهداف والآمال العريضة... ودفع الإقتصاد الأردني دفعا الى ذلك النمط الإستهلاكي واقتصاد الخدمات...

    واحتلت الوظيفة الحكومية المقام الأول في استقطاب خريجي الجامعات والمعاهد والثانويات... ونجحت الليبرالية الجديدة بانهيار المنجزات الإقتصادية لشعبنا الأردني... وباسم التصحيح الإقتصادي والعولمة الرأسمالية المتوحشة... وفي ظل غياب الحد الأدنى من الشفافية والرقابة والمحاسبة مورست على وطننا وشعبنا الثير من الجرائم الاقتصادية... من خصخصة ببيع مؤسسات الدولة الاستثمارية بأسعار زهيدة... الى بيع اراضي الدولة... وصولا الى عقد صفقات مشبهة (اتفاقية الكازينو كمثال).. اذ تم توقيع هذه الاتفاقية استنادا الى قوانين غير اردنية (كما اوضح معالي الوزير السابق/ د. محمد الحموري في دراسة له حول الاتفاقية نشرتها وسائل الأعلام الأردنية) مما يشكل مخالفة صريحة وواضحة وفاضحة للقوانين الاردنية وللدستور الاردني نفسه...

    يحق لنا ان نفاخر الدنيا بعيد استقلالنا الذي هو رمز عزتنا وكبريائنا الاردني ،اننا في الاردن يحق لنا ان نرفع راسنا عاليا على عظم الانجاز ومقدار التقدم والتطور والرقي في شتى الميادين والانفتاح االمنطقي الذي اصبح يعطي موشرات كبيرة على الحاجة لمزيد من التطور والتقدم والمشاركة في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بطريقة تضمن تطور بلدنا ورفعة شانة.


    تفرض مناسبة ذكرى الاستقلال نفسها على الجميع، فإننا جميعا كأردنيين نشعر بالفخر لاجتياز بلدنا الصغير كل المحطات الصعبة في طريقه ووصوله إلى النضوج السياسي والاقتصادي والتنموي الذي نشهده حاليا وهو نضوج فشلت في الوصول إليه دول عديدة أكثر منا بعدد السكان أو الموارد الطبيعية أو التاريخ السياسي.
    لقد استقلت الدولة الأردنية بناء على جهود كل المواطنين الأردنيين من مختلف الأصول والمنابت، وفي إطار نظام حديث من المواطنة والحقوق والواجبات المشتركة.لا يوجد ما يمنع من الفخر بالدولة الأردنية بمكوناتها الاجتماعية المختلفة، وأن نرتقي في توجهاتنا السياسية والاجتماعية وفي حواراتنا واختلافاتنا إلى مستوى الانتماء الحقيقي للأردن كدولة هاشمية عربية حديثة تعمل على ترسيخ وجودها في هذا العالم بقدرة مواطنيها على الإبداع والابتكار والتعاون، ولا يفرق بينهم إلا عملهم وانتمائهم للدولة وليس أصولهم الجغرافية.
    لقد داب بعض ضعاف الانتماء ومن المرتزقة المتاجرين بالانتماء ومن الذين لايعرفون من الوطن الا مقدار ما يستفيد منه شخصيا او مقدار ما ياخذ من من فوائد من التقليل من شأن الدولة. لقد تجاوزنا في الأردن، ومنذ زمن بعيد الأسئلة التشكيكية التي دأب بعض المتطرفين نشرها حول استقلال الدولة الأردنية، وبأنها لم تكن مشروع دولة بالمعنى الصحيح مقارنة بدول عربية مجاورة.
    بعد عقود من الاستقلال حقق الأردن مشروعيته التى اكتسبها عبر عقود من العمل الوطني الجاد والانتماء العربي وبقيادة هاشمية فذه وهذا جاء بعزيمة قوية وبظروف متعددة والان اصبحت الحاجة ملحة لمراجعة شاملة لكافة مكونات الوطن الاردني في اطار من الديمقراطية المسوؤلة وبعيدا عن الاساليب القديمة من المتاجرة والمزاودة والوطنية المزيفة واساليب التهميش من قوى وشخصيات سياسية لغيرها في الاردن بطرق متعددة بهف الاستفادة من قدرات الوطن وان الاوان لوقف كل استنزاف لمقدرات بلدنا في اطار من المسؤولية والعدالة واتاحة الفرصة لكل مجد ومخلص لتراب الاردن .

    لا يجوز ان يبقى نفس الاشخاص المدعين بالوفاء والانتماء والاخلاص لتراب الاردن وقائد الاردن من بالقيام بالتنظير واستغلال المناصب بكل اشكالها الحكومية والتشريعية والاقتصادية وان يتلونون بالوان كل مرحلة وهم بالاصل كانوا مصدر لكثير من الاختلالات التي حدثت في الاردن واستغلوا الفرص والمتاجرة بالمال العام والمنصب الحكومي والتشريعي بما يحقق مصالحهم الشخصية وان المواطن الاردني اصبح من الوعي بان يميز جميع هولآ الاشخاص.


    انني بهذه المناسبة الوطنية اتمنى من الله ان يحفظ بلدنا ويحمي شعبنا برعاية قائد البلاد وسيدها واقول انه عيد كلا الاردنيين التى تلفح وجوهم لهيب الانتماء لهذا الحمى العربي ويسعدني ان اقول كل عيد والاردن العزيز وشعبة العربي الابي بالف خير , كل عيد والاردن بلد الصمود والعروبة يزهو شامخا قويا بقوة شعبة وابنائة الغر الميامين,كل عيد ووطننا الذي نذر نفسة دوما للجميع وملاذا لكل محتاج يرفل باثواب العزة والاباء
    كل عيد و الاردن بالف خير الذي تاخى فيه المهاجرين والانصار من كل الدول بدون اي تململ او تذمر والذي تقاسم لقمة العيش مع الجميع من المحتاجين لدفئة على الرغم من شح الامكانيات وقلة الموارد الطبيعية ,,كل عيد والاردن الذي مد يدة لكل عاق او غير شاكر لبلد اعطاهم بدون اي انتظار لولاء كاذب او عطاء غير صادق وهو بالف خير .
    كل عيد و الاردن بلدنا بخير يقف شامخا عزيزا قويا بقوة قيادتة وايمان مواطنية بان يبقى عزيزا لكل وطني حر ,كل عيد والشعب الاردني بكل اطيافة وميولهم واحزابهم بان يكونوا بخير على ان يكونوا جميعا عونا للوطن الحر الابي العصي على كل متهور او حالم او كاذب في الانتماء.

مشاركة هذه الصفحة